احلى عالم


    علم الطاقة..ما هو وكيف نستفيد منه؟

    شاطر
    avatar
    pirate
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 264
    العمر : 28
    نقاط : 43
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/11/2008

    علم الطاقة..ما هو وكيف نستفيد منه؟

    مُساهمة من طرف pirate في السبت نوفمبر 29, 2008 4:42 am

    علم الطاقة..ما هو وكيف نستفيد منه؟ لاأحد يشك في ان الطاقة تعتبر المصدر الاساسي لتسيير الحياة اليومية وكلنا نعلم ان الانسان منذ خلقه الله سعى الى البحث عن مصادر الطاقة ومحاولة تطويرها واستكشاف آفاقها والتعرف على مكوناتها.
    وحتى الامس القريب كان يشار الى الطاقة بالطاقة الفيزيائية اي الملموسة فقط والتي تستخدم في معظم حقول الانتاج وكانت تعتبر الطاقة الابرز في حياتنا حتى بات اكتسابها والحفاظ عليها والسعي للحصول عليها بشتى الوسائل المحرك الاساسي للنزاعات في العالم خصوصا واننا بتنا نسمع في كل يوم عن الاختلافات بشأن مختلف انواع الطاقة المعروفة وخصوصا منها النفط والغاز والذرة والكهرباء والمياه والثروات الطبيعية وغيرها.
    ولكن في مقابل الطاقة الحسية التي تشغل العالم منذ بدايات القرن الماضي سعى آخرون الى استكشاف طاقة من نوع مختلف اذا تعمقنا في خفاياها وجدنا انها النوع الاهم من الطاقة والاكثر افادة للانسان بحد ذاته ومنها يمكن الاتجاه نحو حياة افضل للجميع انطلاقا من سعي كل فرد الى معرفة نفسه وتحسينها والاستفادة من قدراتها.
    من هنا برز ما يعرف اليوم بمسمى "علم الطاقة" المعروف بلغته الأم اليابانية باسم (ريكي) وهي عبارة عن كلمتين هما (ري) اي الطاقة الكونية و(كي) او الطاقة الحيوية الموجودة في كل كائن حي وابرز هذه الكائنات الانسان بذاته وبالتالي فهما تعنيان سويا "الطاقة الكونية".
    لكن ما هو علم الطاقة وكيف نتعرف الى هذه الطاقة ونستفيد منها وبالتالي كيف يمكن ان تؤثر على حياة مجتمعنا وتتجه به نحو الافضل الى حد قد يشبه مدينة الفارابي الفاضلة لاول مرة في شرقنا العربي سيمكننا التعرف على اسرار (ريكي) في كتاب قدمته احدى ابرز الاختصاصيات في العالم بهذا النوع من العلم الدكتورة اللبنانية مهى نمور الحاصلة على الدرجة الاعلى (ماستر) في علم الطاقة والتي تتخذ من دولة الكويت مركز انطلاق لنقل معرفتها وخبرتها عن طريق العلاج والتدريب الى من يرغب وفي كافة انحاء العالم العربي ومناطق اخرى من العالم حتى باتت تعرف ب"سندباد الطاقة الكونية".
    لقد قدمت لنا مهى نمور في كتابها الجديد الطاقة الكونية كما يجب ان نعرفها ووضعتها بين ايدينا وهو ما يشير اليه بوضوح عنوان الكتاب "طاقة الكون بين يديك" الذي صدر في شهر ديسمبر من العام الماضي وبدأت حفلات التوقيع عليه في معرض الكتاب العربي في بيروت وستشهد الكويت المحطة الثانية فيما ستستكمل الحفلات في مناطق عدة من العالم ابرزها في دبي قريبا. بالفعل تبين لنا من خلال قراءة هذا الكتاب الذي يقع في نحو 200 صفحة ان الدكتورة نمور وضعت طاقة الكون في ايدينا او على الاقل علمتنا كيف نمد هذه الايدي للحصول على الطاقة وبالتالي فهي عرفتنا على اسرار قدرات الانسان التي تفوق ما يمكن تصوره.
    تتحدث نمور الى (كونا) عن (ريكي) بشكل عام وعن كتابها بشكل خاص بشغف وهدوء مميزين فتقول ان الطاقة موجودة لدى كل انسان وان علم الطاقة او (ريكي) يساعده في التعرف عليها وبالتالي معرفة ذاته بمكوناتها الثلاث وهي الجسد والروح والعقل.
    فالعلاج على طريقة (ريكي) يساعد الانسان على التعرف على مكامن الطاقة الصحيحة التي تمنحه التوازن وذلك من خلال دمج طاقته الحيوية مع الطاقة الكونية وبالتالي التحكم بكافة وظائفه كالتنفس والحس والابتسام والغذاء والتعامل مع الآخرين وكذلك الحالات المختلفة التي يمر بها.
    ومن (ريكي) يشتق (ريكي جين كي دو) الذي يتضمن المبادىء الثلاث الحكمة والرحمة والمسار بما يعني انه من خلال التعرف على وممارسة (جين كي دو) يتمكن الانسان في الوقت نفسه من امتلاك الحكمة والتعامل برحمة وتعاطف وحنان بالاضافة الى التعرف على المسار او الطريقة لاتباعهما في حياته اليومية.
    وتضيف الاخصائية اللبنانية في حديثها لكونا ان (ريكي) يساعد الانسان على ايجاد حل للكثير من المشاكل والصعوبات التي قد تواجهه والتغلب عليها من خلال التأمل والهدوء والتصرف بحكمة وروية وقد يصل به الحال الى شفاء الجسد من آلام او امراض مزمنة او غيرها عن طرق شفاء النفس أولا.
    وعما اذا كان (ريكي) يعتبر من العلاجات الشافية للامراض قالت نمور انه لا يعتبر السبب الرئيسي في معالجة الامراض بل انه يعالج اسباب هذه الامراض والاوجاع اذ ان مجرد توصل الشخص الى ممارسة علم الطاقة بشكل صحيح يساعده على اجتياز المراحل اللازمة للتغلب على المشكلات الصحية والنفسية كالاحباطات العاطفية التي تصيب القلب او التراكمات التي تفقد وتشل الوعي.
    واعتبرت ان ضعف الطاقة لدى شخص معين تجعله عرضة للمشاكل الصحية والامراض وحتى للحوادث وان تعرفه على طاقته وتحكمه بها وبالتالي بذاته بمقوماتها الثلاث تمنحه مناعة وحصانة كبيرتين.
    واشارت الى ان الدول العربية شهدت حالات شفاء من امراض مزمنة او مشاكل صحية بعدما لجأ المصابون بها لعلاج (ريكي) ومن هذه الحالات خمسة اشخاص كانوا مصابين بمرض السرطان وآخرون كانوا يعانون من الصداع النصفي او من القرحة او من مشاكل في القلب او انهيارات عصبية.
    ولعلم الطاقة فوائد عدة ابرزها تخفيف التوتر والآلام واراحة العضلات وازالة حالة القلق واراحة الاعصاب وتقوية نظام المناعة في الجسم ومنح التوازن لطاقة الجسد واغناء الحياة الروحية للشخص والمساعدة على التئام الجروح وحماية الاشخاص الذين يمارسونه.
    باختصار ان علم الطاقة او (ريكي) يمنحنا السلام الداخلي الذي قد يوصلنا في تعاطينا المشترك الى السلام الشامل بين الجميع كما يمنحنا السكينة والطمأنينة وحسن التصرف والتعامل مع الآخرين والنجاح في مواجهة الصعوبات وهو يعتبر غاية في الاهمية في عصرنا الحالي الذي نرزح فيه تحت الضغوط اليومية.
    ومما لا شك فيه ان افضل طريقة للتعرف على (ريكي) هي قراءة كتاب الدكتورة مهى نمور "طاقة الكون بين يديك" الذي استغرق اعداده اربع سنوات وهو مقسم الى عدة ابواب تأخذ بنا شيئا فشيئا الى داخل طاقتنا وهو يحتوي على رسوم وصور مفسرة ومعبرة ومفصلة كما يتضمن شهادات لاشخاص مارسوا هذا العلم وكتبوا ليخبروا تجربتهم الناجحة.
    يشار الى ان الاخصائية اللبنانية مهى نمور امضت نحو 30 عاما في التعمق بهذا العلم وممارسته انطلاقا من العاصمة الفرنسية حيث مكان اقامتها الاساسي وصولا الى الكويت مكان العمل الحالي ومرورا بدول عدة زارتها من اجل اقامة دورات تدريبية والقاء محاضرات واجراء مقابلات وبالطبع نشر ثقافة علم الطاقة الى اكبر عدد ممكن من الناس لان هذا العلم بحسب رأيها يكشف للانسان ان "كل النعم موجودة في جسمه".
    ليس المهم مقدار ذكائك ولكن كيف تستخدم ذكائك؟
    هل تريد أن تتجه حياتك نحو الأفضل؟.. هل تتساءل باستمرار ما هو سر النجاح؟ .. هل اعتقدت يوما أن النجاح دائما ما يكمن في علاقاتك بالآخرين ومدي رضاؤك عن هذه العلاقات؟.. الأمر بيدك فباستطاعتك أن تحدث تغيير في حياتك عن طريق التركيز على ما تريده بالضبط من هذه الحياة وأن تتخذ خطوات جدية وعملية نحو تحقيق أهدافك..
    فلدى كل فرد منا طاقة يمكنه استثمارها بالوجهة التي يرغب فيها، ولديه عاطفة يختزنها في المخ في الجزء المختص بالعواطف، من خلالها تتولد لديه القدرة على أن يكوِّن درعا واقيا ليقوم بحماية أقوى رغباته من الهجوم الذي يقاوم به الجزء المختص بالتفكير المنطقي، ونتيجة لهذه العملية فكل منا يقوم بأداء مهام وسلوكيات يمكنه تقييمها بين فترة وأخرى، بل ويمكنه تغييرها,ولكن يبقي السؤال الأصعب :هل تطاوعه نفسه دائما علي التغيير؟ أم هل يمكننا أن ندعي أننا وصلنا إلي معرفة ما تريده أنفسنا حقا..؟
    وحول نفس المعني تلخصت فلسفة سقراط في عبارة : "اعرف نفسك" ولكن هل لبيت الدعوة لتعرف نفسك فعلا؟؟
    إن الكتاب الواقع بين أيدينا تحت عنوان" ليس المهم مقدار ذكائك بل كيف تستخدم ذكائك" للدكتورة جين آن كريج، المحاضرة والمربية التي مارست الإرشاد النفسي في عدد من المؤسسات وترجمة عبد الإله الملاح يهدف إلي سبر أغوار النفس الإنسانية والتعرف عليها بشكل أكبر حتى يكتشف كل منا ذاته بشكل صحيح ويستفيد من طاقاته بشكل أروع فهل تبحر معي عزيزي القارئ بين ضفتي هذا الكتاب لنتعرف أكثر علي مكنوناته؟؟
    اختيار هذه المشاعر لنفسك، وبالتالي يتعزز احترامك لذاتك.
    avatar
    pirate
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 264
    العمر : 28
    نقاط : 43
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/11/2008

    تتمة اسرار

    مُساهمة من طرف pirate في السبت نوفمبر 29, 2008 4:43 am

    إن هذا الكتاب يهدف بشكل رئيسي إلي أن يمد المهتمون بتطوير قدرتهم في التواصل مع الناس وشحذ مهاراتهم القيادية بمهارات أساسية تمكنهم من تحقيق ذلك، إذ يعد هذا الكتاب بمثابة خارطة الطريق لمن يبحث عن التفوق والنجاح علي المستوي العملي والشخصي أيضا.
    ولكن كيف يتحقق ذلك؟
    إن المؤلفة قامت في هذا الكتاب برحلة تأمل ثاقب في عواطف الإنسان، لنطلع عبر صفحاته على مملكة المشاعر وتأثيرها في مسار حياتنا حتى نصل إلي النجاح وذلك عن طريق عدة محاور تحددها جين آن كريج في:
    كيف ننمي بداخلنا الذكاء العاطفي؟
    تبدأ المؤلفة هذا المبحث بتعريف الذكاء العاطفي بأنه القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين، وذلك لتحفيز أنفسنا، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في علاقتنا مع الآخرين، كما أنه يمثل 85% من أسباب الأداء المرتفع للأفراد القياديين , كما تضيف موضحة إنه تلك القدرة التي تمكّن الفرد من إدراك, وتأويل وتعديل انفعالاته تبعًا لانفعالات الآخرين, بمعنى أن الفرد الذكي انفعاليًا هو فرد قادر على إدارة مشاعره وانفعالاته, والتعبير عنها بطريقة فعّالة تمكّنه من التواصل مع أي فرد آخر كما أن الكتاب يؤكد علي أن الذكاء العاطفي يتم تعلّمه وبالتالي, من الممكن دائمًا وبأي عمر أن يبدأ الفرد تعلّم كيفية تأويل انفعالاته وانفعالات الآخرين وتنظيمها.
    ولكنها في نفس الوقت تؤكد علي أن الناس الذين يتمتعون بذكاء انفعالي, قد لا يملكون بالضرورة, مستوى ذكاء IQ مرتفعًا جدًا, بل هم غالبًا, أفراد يتمتعون بمستوى ذكاء طبيعي, لكنهم عمليّون وقادرون على تكييف تعاملهم مع معظم الأوضاع الحياتية التي تواجههم، وهم بشكل عام أفراد ايجابيون, متفائلون, حنونون ومتعاطفون, وبالتالي قادرون على تأويل وإدراك انفعالاتهم وانفعالات الآخرين بشكل إيجابي.
    وتؤكد المؤلفة في كتابها علي أن انخفاض الذكاء العاطفي يجلب للأفراد الشعور السلبي كالخوف، الغضب، والعدوانية، وهذا بدوره يؤدى إلى استهلاك قوة هائلة من طاقة الأفراد، كما أنه يساهم في انخفاض الروح المعنوية، الغياب عن العمل، الشعور بالشفقة، ويؤدى إلى سد الطريق في وجه العمل التعاوني البناء، كما أن الذكاء العاطفي يشكل أحد المتغيرات الأساسية والتي أخذت في البروز كأحد الصفات الجوهرية للقيادة الإدارية الفعالة، فالقدرة علي التعامل مع العواطف والمشاعر يمكن أن تساهم في كيفية التعامل مع احتياجات الأفراد وكيفية تحفيزهم بفاعلية، فالقائد الذي يتمتع بذكاء عاطفي يكون أكثر ولاء والتزام للمنظمة التي يعمل بها وأكثر سعادة في عمله وذو أداء أفضل في العمل ولدية القدرة علي أستخدم الذكاء الذي يتمتع به لتحسين والرفع من مستوى اتخاذ القرار، وقادر على إدخال السعادة والبهجة والثقة والتعاون بين موظفيه من خلال علاقته الشخصية.
    وتتساءل المؤلفة في النهاية هل أنت قائد إداري ذو ذكاء عاطفي؟ وفي سبيل إمدادك بهذا تشرح عدة خطوات وتدريبات عملية تساهم في تمتعك بالذكاء العاطفي اللازم في نجاحك وتشمل القدرة على إصدار الحكم، التفكير المتأني قبل القيام بأي تصرف، القدرة على بناء وإدارة العلاقات الاجتماعية بصورة فعالة كان تكون لديك القدرة على قيادة التغيير بفعالية، بناء وقيادة فريق العمل، والقدرة على الإقناع، القدرة على التعرف كيف يشعر الآخرين والتعامل معهم وفقا لاستجابتهم العاطفية.
    كيف تتعامل مع عواطفك؟
    توضح جين آن كريج أن الخطوة الثانية من النجاح تتمثل في إدارة العواطف التي تلعب دوراً كبيراً في تعزيز الاحترام للذات، وذلك لتأثير العواطف على أحاسيسنا وإنتاجيتنا، فعندما تقع في شراك العواطف سوف تنخفض إنتاجيتك، ولن تشعر بالرضا عن نفسك، وبالتالي لن تكون خدماتك للآخرين على المستوى المطلوب، كما أن كبت العواطف أكثر من اللازم يؤدي إلى عواقب وخيمة، وعند كبتها بشدة تحت غطاء الحياد؛ فربما تتفجر غالباً في الوقت الخطأ.
    كبت العواطف يؤدي لعواقب وخيمة
    وتشرح المؤلفة قائلة انك قد تشعر بعدم الرضا عن نفسك، أو ربما تشعر أن الآخرين يعاملونك بطريقة غير لائقة ويمكنك معالجة ذلك بالتعرف على مشاعرك، أولا ومن ثم الحفاظ على التوازن بواسطة الأفكار والأفعال التي تعزز من احترامنا لذاتنا ولعمل ذلك عليك أن تغير رأيك في نفسك والآخرين، وفي كيفية السيطرة على مشاعرك وأحاسيسك بدلاً من أن تكون ضحية لها .
    ولكي تتخلص من هذه المشاعر الهدامة كما يوضح الكتاب عليك أن تتعامل معها بطريقة تعزز فيها من احترامك لذاتك، وتبتعد فيها عن مشاعر الازدراء من نفسك باتباع ما يلي:
    اعترف لنفسك بمشاعرك المؤذية، وتعامل معها بموضوعية.
    لا تحاول لوم الآخرين، وركز على أمور أكثر إشراقاً في حياتك.
    غيّر أفكارك، واجعلها إيجابية " أنا بحالة ممتازة".
    افعل الأمور التي تشعرك بالرضا والراحة، وما هو مهم بالنسبة لك.
    وأخيرا تنصحك جين كريج أن تكون دائماً مستحضراً لمشاعرك وعواطفك السعيدة؛ لتستمتع بالمزيد من السعادة والبهجة والسلام عند

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 4:57 am