احلى عالم


    رسالة التطور

    شاطر
    avatar
    Godzela
    بحار جديد
    بحار جديد

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    رسالة التطور

    مُساهمة من طرف Godzela في السبت يناير 03, 2009 5:56 am

    رسالة التطور


    هل تخيلت يوماً أن يختفي كل شيء من هذا الوجود عندما تغلق عينيك...ثم يعود كما كان عندما تفتحهم من جديد؟ قد تساعدك هذه الفكرة إذا كنت بعمر ثلاث سنوات تجلس على مقعدٍ في مكانٍ صامت بين مجموعة من الناس الذين يُصَلُّون. لربما تستطيع أن تتذكر أنك قد أغلقت عينيك بإحكام شديد –لتتأكد من أن كل شيء قد ذهب- ثم تحاول أن تفتحهم بسرعة وبشكلٍ مفاجئ بما فيه الكفاية لترى شيء من الفراغ.

    كل هذا بالطبع هو مجرد تخيلات ذاتيّة سخيفة... ولكن لسوء الحظ هذه التخيلات لها نظير في الواقع. سواء أكان الثابت الكوني سلبياً أو إيجابياً, سواء أكان الكون عازم على التوسع حتى يصل إلى اللاشيء أو التقلص إلى ثُقبٍ أسود, فإذا كان التطوُّر سيبقى في أيدي الانتقاء الطبيعي فإنه سيأتي زمنٌ حيث لن يكون هناك أي دليل على أن أي شيء قد كان حياً على الإطلاق.
    avatar
    Godzela
    بحار جديد
    بحار جديد

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    هل نكونُ نحن؟

    مُساهمة من طرف Godzela في السبت يناير 03, 2009 6:03 am

    هل نكونُ نحن؟
    إن عالِم الأنثروبولوجيا العظيم, نابليون تشاغنون, يقصُّ علينا حول أول مرة أخذ "نظام التعيين الجغرافي" خاصتهُ إلى منطقة تقرُب منابع الأمازون. كان هناك مجموعة من هنود اليانومامو يُشاهدونه من فسحة قريبة بينما كان قلقاً بخصوص جهازه الجديد. اقترب منه رجلٌ كبير السن من الهنود وسأله ماذا كان يُحاول أن يفعل, بعد أن لاحظ أنه مغتاظ, فأجابه تشاغنون بدون أن يفقد تركيزه على الجهاز: "أحاول أن أعرف أن نحن".

    وهذا الخبر انتشر بين مجموعة الهنود التي أصبحت صامتة ومتيقظة على نحو مميز, كما لو أنهم كانوا على وشك أن يجدوا الجواب لسؤالٍ يخصهم بقدر ما يخص تشاغنون. وبما أن العمليّة تستغرق وقت طويل, فقد أرسلوا مبعوثهم ليُحضِر تقريراً عن تقدم العمل لاحقاً. وبعد ثوانٍ من سؤال الرجل العجوز عن مكاننا, أعطى جهاز الجي بي إس (GPS) أولى قراءاته وصرخ تشاغنون "نحنُ هنا!" إن ذلك الخبر أطلق احتراقاً عفوياً من البهجة والسرور. فقام الهنود بالرقص و الصياح "نحنُ هنا! نحنُ هنا!" وأكملوا احتفالهم حتى المساء.

    لماذا مثل هذا التخوف ولماذا ذلك الارتياح بعده؟
    لأن السؤال "أينَ نحن؟" يؤدي بنا إلى سؤال مثيراً للقلق أكثر من سابقهِ, وهو "هل نكون نحن؟ يواجهُ هذا السؤال أطفال بعمر الثلاث سنوات على مقاعد الكنيسة, ويُحاصرُ الفلاسفة بمحاجاتهم الأكاديميّة, أما هنود اليانومامو, مثل أكثر الناس, فيبحثون عن الاطمئنان من أشخاصٍ يعتقدون أنهم بشكل خاص مرتبطين بقوىً غامضة.
    ولسوء الحظ, الجواب على السؤال عن الوجود, وجودنا, هو "ربما.. وهذا يعتمد."
    على الأغلب أنه يعتمد على ما نفعل. قد يكون الفراغ بعيداً جداً من الناحية الزمنية حتى نُدركهُ أو قريب جداً كما هي الحرب العالميّة الثالثة. أما إذا جاء وأدركناه, فسيكون كما لو أننا لم نكن هنا أبداً, بما يعني, كما لو أننا لم نُوجَد أبداً.
    avatar
    Godzela
    بحار جديد
    بحار جديد

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    ثم ماذا؟

    مُساهمة من طرف Godzela في السبت يناير 03, 2009 6:06 am

    ثم ماذا؟

    حسناً, لنتحدث قليلاً عن عمتي التي ماتت الشتاء الماضي. أنجبت عمتي, دوريس ميلفورد, اثنا عشر طفلاً, وهم بدورهم أنجبوا ثلاث أضعاف نفس العدد, وعلى الأغلب أنها ستكون سلفاً لأكثر من 100 حفيد بحلول عام 2020.
    إن تركيبة المعلومات الوراثيّة التي جعلتها فرداً مميزاً قد ذهبت, لكن النسخ الجزئيّة منها, أنصاف وأرباع وأثمان, جمعت لنفسها أكثر من دزينة من النسخ الكاملة الجديدة.

    المعلومات الغير وراثيّة التي نقلتها دوريس إلى الأجيال اللاحقة, كل شيء ابتدءاً من كلماتها الرحيمة وصولاً إلى أعمالها الهامة الكبيرة, تواصل إغناء حياة أناس آخرين, والذين بدورهم سيقومون بإغناء حياة أناس غيرهم لم تعرفهم دوريس أبداً. لذلك, لدينا شعور حقيقي بأن دوريس مازالت على قيد الحياة. إن نتائج حياتها تستمر في التحول إلى نتائج أخرى لحيواتٍِ أخرى.

    لكن ماذا عن الأشخاص ذوي العائلات الصغيرة, أو أولائك الذين ليس لديهم أي أطفال؟ هل سيكون استثمارنا قليل في المستقبل؟ كلا بالتأكيد, نحنُ لن نكون أقل استثماراً .. ولا حتى جينيّاً! نحنُ فقط بدأنا حيثُ ستكون دوريس قد انتقلت إلى عشرة أو عشرون جيلاً. بين الكائنات التي تعتمد على التكاثر الجنسي, نستطيع أن نشبه أفرادها بالأيدي في لعبة ورق. فإذا نظرنا إلى الحالة البشريّة, نجد أن الأيدي التي يتم توزيعها من مجموعة من أوراق اللعب ذات 30 ألف ورقة يتم خلطها بشكلٍ جزئيّ بين الدورات.

    إنَّ مجموعة الجينات التي تجعل كل فرد منا مميّز جسديّاً, تتحطم إلى أصغر قطع ممكن تخيلها حتى نمتلك جميعاً بشكلٍ جوهريّ نفس الإرث الجيني. وعلى المدى البعيد, فإنَّ القضيّة لا تتعلق في أي الصيغ المتنافسة من الجينات ستربح, بل بالتساؤل عن أي من التركيبات الجينيّة التي تستطيع أن تفسر أكثر قدر من كلٍ منا ... هل ستكون تلك التركيبة حلقة ضمن السلسلة التي ستدوم للأبد.
    avatar
    Godzela
    بحار جديد
    بحار جديد

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    رد: رسالة التطور

    مُساهمة من طرف Godzela في السبت يناير 03, 2009 6:11 am

    للأبد؟
    استطاع علماء الكونيات المختصون بالانفجار الكبير أن يحسِبوا الاحتمالات المستقبليّة التي تفسح المجال لبعض الأمل بأن شكلاً ما من أشكال الحياة قد يُصبح خاصيّة دائماً من خصائص الكون, ولكن هذه النماذج ضعيفة. إنهم يفترضون أنَّ الكون سيبقى يتوسع للأبد, وهذا الاحتمال الأكثر قبولاً, ولكن يجب عليهم أن يقوموا ببعض التعديلات الجذريّة. وعلى الرغم من ذلك, يعترف هوكنك و وينبرغ أننا لا نستطيع أن ننكر احتمال أن يكون أحفادنا الذين لن نتعرف عليهم قادرين على تغيير الكون بأسلوب يسمح لهم بتخليد هذا الشكل المتقدم من المادة, المادة الحيّة, كخطوة تطوُّريّة دائمة.

    سيكون من الحكمة بالنسبة لنا عدم تجنب ذلك الاحتمال لأن الإجماع الحالي للآراء بين علما ء الكون بدأ بالتصدع. اكتشاف إنزياح الطيف الضوئي إلى الموجات الطويلة قد أطلق حالة فلسفيّة طارئة, فالكون الساكن بدا أنه ضعيف وعلم الكونيّات يحتاج إلى بديل بسرعة.
    لقد ظهرت فرضيّة فريدمان عن الإنفجار الكبير من اقتراحٍ جذّاب لنموذجٍ استبدادي في وقتٍ قصير وبشكلٍ مُريب. أما الآن فلدينا فلكيون يضعون مخططاتٍ للمناطق الفارغة من الفضاء واثقون من أنهم يضعون مخططا لمعرفة حجم المادة في الكون... ربما يقومون بذلك.

    لا يستطيعون ان يروا المادة السوداء, لكن يستطيعون أن يشيروا إليها... وفي قديم الزمان كان هناك امبراطور يحب الملابس الجديدة... سواء كهنة أو أحبار, أئمة أو رهبان, فلكيون أو فيزيائيون... الناس الذين يحسبون كل شيء على النطاق الأكبر يمقتون بشدة الفراغ التصوُّريّ.
    إنَّ الانفجار الكبير ما زال عنيفاً, ربما عنيفاً جداً, والآن على ما يبدو أن الكون يتوسع بنسبٍ متصاعدة. وكما حدث مع الأديان, فإن الملاحظات الجديدة التي لا تتوافق مع التصوُّرات السابقة, تُقابل بالشك... وعند الوصول إلى النقطة التي لا يُمكن فيها تجاهل تلك الملاحظات, فتُنتهك المفاهيم السابقة بما يكفي للسماح للملاحظات الحديثة بالدخول.

    يجب أن نتذكر جيّداً أنه مهما كان ارتفاع أو انخفاض الاحتمال بالنسبة لنا في أن نحظى بأحفاد للأبد, فإنَّ أي احتمال محدود هو احتمالٌ أكبر من الصفر بشكلٍ لانهائيّ.
    لذلك سواء أكُنَّا في كونِ إنفجار فريدمان الكبير, أو أي كونٍ آخر لم نتخيّلة بعد, مستنتجين أن فرصتنا في الوجود ستكون صفراً, فإن فهمنا في هذه المرحلة سيكون وقحاً, وحتى أنه قد يكون متغطرساً.

    وعلى فرض إعطائنا احتمال غير معروف أن يكون صفراً للإمكانيّة في أن نستمر في الحصول على نتائج للأبد, فالطريق العقلاني بالنسبة لنا هو أن نختار ذلك الطريق. وإذا لم تنكسر سلسلتنا أبداً, فإنَّ وجودنا سيكون قد تأسس.

    أحب أن أضيف أيضاً, وأعتقد أن دوريس ستوافق, أنه إذا كان الجواب على السؤالين من نحن وماذا نحن لا يؤثر على المستقبل للأبد, فهنا أجدُ احساساً حقيقياً أننا سنكون دائماً أحياء. كلنا... أبناء وبنات, آباء وأمهات ... وكل ما في طريق العودة وصولاً إلى الحساء البدائي الذي بدأ كل شيء.
    avatar
    Godzela
    بحار جديد
    بحار جديد

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    رد: رسالة التطور

    مُساهمة من طرف Godzela في السبت يناير 03, 2009 6:15 am

    لكن عندما تكونُ ميتاً .. فأنت ميت


    نوعاً ما. الموتى لا يتكلمون, لكن قد يتركون تسجيلاً دائماً, وأصبح الآن من السهولة في جعل ذلك التسجيل أكثر تفصيلاً. ربما يكون السؤال عن الآيس كريم أكثر ازعاجاً. الموتى لا يستطيعون تذوق الآيس كريم... لكن دعونا نمضي بضع سنوات للأمام بسرعة لنصل إلى 2100.

    من المحتمل جداً أن أحفادنا الذين يبعدون عنا بضعة عقود سيكونون قادرين على إضافة التيلوميرات إلى نهايات كروموسوماتهم أو فعل أي شيء آخر للسيطرة على التقدم في العمر. سيكون أحفادنا قابلين للتجدد, سيكونون يافعون وأصحاء, كل ذلك بسبب التغييرات الجينيّة التي ستبقيهم يافعين وأصحاء. سيكون نظامهم المناعي أسرع خطوتان من الجراثيم المُعدِية, وأنظمتهم التشغيليّة ستكون متوافقة مع التغيير الغير-حي.

    بعد أن يبدأ أحفادنا بمواجهة إمكانيّة الخلود, فإنَّ صحفهم ستبني معضلةً أخلاقيّةً _"كم سيلزم من التغييرات قبل أن تصبح أنت لست أنت؟"
    لكن بعد برهةٍ من الإنهماك في تلك الرحلة العاطفيّة, بالتأكيد بعد 2200, سيدركونَ أنهم سيكونون دائماً هم أنفسهم في أي نقطة من الزمن. وسيكونون مسرورون بأن يحظوا ببعض التغييرات بينما تصبح الحياة جذابة إلى الأبد. هذا سيكونُ شبيهاً بإدراكنا بأننا نحنُ لم نعد ما كنا عليه سابقاً عندما كنا في تلك المرحلة.

    طالما أن نسلنا سيبقى الخاصيّة العالميّة الوحيدة للكائنات العضويّة, فسيكون عليه أن يجاهد من أجل أن يبقى حيّاً, أو كما وُضِع الأمر سابقاً من قِبل داروين, سيكون عليهم أن يُصارعوا من أجل الوجود, فهنا سيتغيّر السؤال من "ماذا عن الآيس كريم؟" إلى "إلى متى سيكون هناك آيس كريم؟"
    avatar
    Godzela
    بحار جديد
    بحار جديد

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    رد: رسالة التطور

    مُساهمة من طرف Godzela في السبت يناير 03, 2009 6:24 am

    أبطالهم

    إنَّ أحفادنا الأبديين, إذا وُجدوا, سينظرون إلينا في ماضيهم وسنكون كأبطالٍ فلسفيين بالنسبة لهم. سيُعجَبون بشجاعتنا واستمرارنا بالمحاولة في مواجهة الموت. إنَّ النسخة البهيجة للتاريخ ستسجل كيف وصلنا لإدراك حقيقة التطور وطبيعة التطوُّر عن طريق الانتقاء الطبيعي, كيفَ نظرنا للحياة كسفينة قويّة في بحرٍ مليء بالجبال الثلجيّة, وكيفَ صرخنا بشكلٍ جماعي "وجِهوا هذه السفينة" فقط في اللحظات الأخيرة... بالرغم من ذلك فقد علِمنا بأنه فقط أفضل المعلومات عن جيناتنا, وأكثر أفكارنا النافعة ستُسافر في بِحارهم الأكثر أماناً.

    هذا أكثر من المطلوب بالنسبة للتاريخ البهيج, وهذا ما سيخدم أغراضه ويُلبي احتياجاته. سيحتاجُ أحفادنا إلى الشجاعة ليواجهوا أكثر من معضلات الصُحف, وسيكونون في أجرئ أحوالهم عندما يجعلون صورتنا مثاليّةً في أذهانِهم. ولكن يجب علينا جميعاً أن نبدأ العمل بجد إذا كنا سننجح في اجتياز هذا الاختبار ونُرفع عالياً فوق الأكتاف. نحنُ نحتاجُ لأن ننظر بشكلٍ جاد ونبحثُ عن سبب ما يقف في طريقنا.. قبل أن يكون تذكرتنا للضياع.
    avatar
    Godzela
    بحار جديد
    بحار جديد

    عدد الرسائل : 15
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    رد: رسالة التطور

    مُساهمة من طرف Godzela في السبت يناير 03, 2009 6:27 am

    الجنة

    سواء أكانت شوارع من ذهب أو وسائد من غيوم, فإنَّ التجسُّد ككائن أعلى أو نعيم سماوي يفوق الخيال, إذا ضاعفنا مدى حسن شيء ما بالاحتمال الحقيقي للوصول إليه, فنحصل على تخمينٍ للهدف المتوقع. ستكون الجنة جيدة بشكلٍ لانهائي, بالتعريف العشوائي, لكن في حالة الضرب بصفر فالنتيجة حتماً هي الصفر.

    إنجاز الوجود سيتطلب تأسيس أفضل من تذكر كم كنا مفتونين بخدعة سحريّة قبل أن نعرف كيف يتم تنفيذها. نحنُ لا نستطيع أن نُخاطر في إنفاق أكثر مما أنفقنا من رأس مال فلسفي ووقت على فرصة تبلغ الصفر في الكسب النهائي.
    الأوهام يُمكن أن تحرك الجبال الحقيقيّة, لكن الأوهام السابقة هي رسائل تذكير عاجزة لميلنا الجارف إلى الحماقات. الدرجة التي نستمر إليها بتخصيص احتمال غير الصفر للجنة, هي الكميّة التي بواسطتها نقلل فرصتنا في امتلاك النتائج للأبد.

    ومن سخرية الأقدار أن تصورات الجنة قد ساعدت على أخذنا إلى نقطة الإدراك أنه يجب علينا أن نمضي في سبيلنا. لكن إذا لم نضع تلك التصورات جانباً, فإنها ستمنعنا من الوصول إلى هناك.
    وفيما يتعلق بفُرَص الوجود, فأيُّ احتمالٍ غير الصفر سيكون أكبر بشكلٍ لانهائي من الصفر...مرة أخرى! لذلك فإن توجيه التطوُّر, كلا نوعيه العضوي والكوني, سيكون بعيداً جداً عن التفكُّر والتعقل المنطقي. فإذا حاولنا, قد ننجح. إذا لم نحاول, فلن ننجح بالتأكيد.
    إنَّ التحدي فظيع, لكن كميّة الراحة التي نشعر بها بتخصيص المسؤوليّة إلى قائد خيالي هي كميّة الأمل التي نتخلى عنه في الصراع من أجل الوجود.
    --------------------------------
    بقلم جون هارتنغ
    ترجمة Godzela
    avatar
    pirate
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 264
    العمر : 28
    نقاط : 43
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/11/2008

    رد: رسالة التطور

    مُساهمة من طرف pirate في الأحد يناير 11, 2009 1:19 am

    سلمت يداك مشكور ع الموضوع الضخم


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 12:15 am