احلى عالم


    الطاقة الحيوية الجسدية وتطويرها لدى المقاتلين

    شاطر
    avatar
    pirate
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 264
    العمر : 29
    نقاط : 43
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/11/2008

    الطاقة الحيوية الجسدية وتطويرها لدى المقاتلين

    مُساهمة من طرف pirate في السبت نوفمبر 29, 2008 4:21 am

    الطاقة الحيوية الجسدية وتطويرها لدى المقاتلين


    هدف المقال هو عرض مفهوم الطاقة الحيوية والتي من الممكن إثباتها فسيولوجيا وتشريحياً وكيفية تعظيم الاستفادة منها للرياضيين . وقد قمت بكتابة أجزاء من هذا المقال بينما اقتبست تصانيف الحركة من مقال فيم عن الفسيولوجيا الرياضية .

    ولا تنسوني من دعائكم



    يعتمد الجسم وبشكل رئيسي في أداء وظائفه الحيوية على عناصر ثلاثة

    1- الخلية الحية : وتمثل مفاعل إنتاج الطاقة الحيوية وفيها تتم عملية إنتاج الطاقة الحيوية وتنتج الخلية باستخدام هذه الطاقة وظيفتها والتي تختلف باختلاف موضوعها . فتقوم الخلية العصبية باستخدام الطاقة الحيوية في نقل الإشارات العصبية بينما تستغلها الليفة العضلية في توليد الحركة . وتستغلها الخلايا الغدية في تنفيذ وظائفها الإفرازية وسبحان الخالق العظيم .

    2- الطعام : ويمثل الوقود الذي يتم حرقه في المفاعل لإنتاج الطاقة . ومن اجل ذلك يتم هضم الغذاء إلى وحداته البسيطة الأساسية في الجهاز الهضمي حيث يقوم الجهاز الدوري بنقل المكون الغذائي عبر الدم وصولاً إلى الشعيرات الدموية الدقيقة والتي تتبادل مع الخلايا المواد فتعطيها ما تحتاجه وتأخذ منها مخلفات التمثيل الغذائي إلى الأجهزة الإخراجية .

    3- الأوكسجين: ويمثل المكون الأساسي المستخدم في حرق الوقود وينقل بذات الطريقة التي ينقل بها الطعام المهضوم إلى الخلايا . حيث تقوم الخلايا الحية بعملية أكسدة المواد الغذائية باستخدام الأكسوجين منتجة حرارة وحركة في السائل اليستوبلازمي للخلية وتوليد وتحفيز التفاعلات الحيوية التي تتم داخل الخلية كأبدع ما يكون .

    ويهمنا في هذا المقام استعراض العمل العضلي حيث انه الجزء الذي يهم الرياضيين في موضوع الطاقة الحيوية.
    وفي هذا المجال فهناك نوعين من الجهد العضلي يتم توليد الطاقة اللازمة لهم بطرق مختلفة . وسنقوم بتقسيم شديد العموم في البداية للتوضيح على ان نوضح لاحقاً عناصر القوة واللياقة ثم كيفية تنميتهم.

    1- الطاقة الانفجارية: وهذه الطاقة يتم توليدها بنمط عمل عضلي يتطلب توليد قوة كبيرة في انقباضه عضلية واحدة . ومثل هذه القوة مثل القوة المستخدمة في رفع الأثقال او توجيه الضربات القوية إلى الخصم . او توليد عدد كبير من الإنقباضات العضلية في فترة زمنية قصيرة مثل عدو المسافات القصيرة . وهذه الطاقة الإنفجارية اهم خصائصها انها غير قابلة للبذل لفترة زمنية طويلة كما سنوضح لاحقاً
    2- الطاقة المستمرة : وهذا النمط من الطاقة يولد حركة تتطلب قوة متوسطة او بسيطة ولفترة زمنية طويلة مثل سباقات المسافات الطويلة .

    المهم في ذلك الأمر هو مصادر الطاقة . فالطاقة الانفجارية تتطلب إمداد شديد السرعة والكثافة للوقود ( المغذيات ) إلى محركات الاحتراق ( العضلات ) . وقد من الله عز وجل علينا بتركيب عضلي يستطيع ان يخزن مكون عذائي على شكل (( جيلايكوجين )) وهي مادة غذائية تتوافر في العضلات بشكل جاهز للاستخدام الفوري. وعند بذل الجهد الانفجاري تقوم العضلة بحرق فوري لهذه المغذيات لتوليد طاقة كبيرة فورية . ولأن هذا المخزون محدود فإن الفترة اللمكن بذل مثل هذا الجهد فيها لا تتجاوز الدقيقتين كحد أقصى . وتركيب الجيلاكوجين يسمح للعضلات بحرقة مباشرة دون الحاجة إلى اكسدته عن طريق الأكسوجين المتوافر في الدم .

    في المقابل فإن الطاقة المستمرة والتي تغذي حركة تتطلب جهداً متوسطاً او بسيطاً ويستمر لفترة زمنية طويلة تتم عن طريق قيام الخلايا بتمثيل الغذاء التموافر في الدم بواسطة الأكسوجين منتجة بذلك نمطاً (( هادئاً )) لكنه (( مستمر )) من الطاقة وبالتالي نمط حركي مستديم لكنه ليس عنيفا ً.
    ولتنمية القدرات القتالية يجب على المقاتل ان ينمي قدرة الجسم على توليد النوعين من الطاقة وهو ما سنتناوله الآن مبتدأين بالتعرف على اللياقة البدنية

    • تعريف اللياقة البدنية
    o تعتبر اللياقة البدنية من أهم العوامل الرئيسية التي تساعد الفرد المقاتل على تنفيذ عملية القتال ا بكفاءة ونجاح.

    • عناصر اللياقة البدنية:
    • التحمل (الجلد)
    • القوة
    • السرعة
    • الرشاقة (المرونة)
    • التوافق (التناسق) العضلي العصبي
    • التحمل إذا أردنا التعريف من الناحية العلمية الفسيولوجية هو العلم الذي يبحث في وظيفة الأعضاء الداخلية بشكل عام أي عندما تكون الأعضاء الداخلية باتحاد شامل مع مجموعات عضلية مع الجهاز الحركي الفعال بتجهيز الطاقة الضرورية (هوائية واللاهوائية) والتي سبق ذكرها في البداية.
    • العوامل التي يتوقف عليها التحمل:
    • حسب كبر حجم العضلة (الجهاز العضلي)
    • حسب قدرة القلب والرئة
    • حسب قدرة الجهاز العصبي
    • حسب مستوى جريان الدم في العضلات (قدرة خلايا الدم على نقل الأكسجين)
    • محتويات القنوات الشعرية من الأكسجين
    • تنظيم الحركة
    • تحفيز العزيمة على الإنتاج
    • مدة التحمل: إن مدة التحمل تأتي على الشكل التالي:
    • التحمل القصير اللاهوائي (اللاأكسجيني) ويستمر مدة 30 ثانية.
    • التحمل المتوسط اللاهوائي (اللاأكسجيني) ويستمر مدة من 30 إلى 60 ثانية.
    • التحمل الطويل اللاهوائي (اللاأكسجيني) ويستمر مدة من 1 إلى 2 دقيقة.
    • التحمل القصير الهوائي (الأكسجيني) ويستمر من 2 إلى 8 دقائق.
    • التحمل المتوسط الهوائي (الأكسجيني) ويستمر من 8 إلى 30 دقائق.
    • التحمل الطويل الهوائي (الأكسجيني) ويستمر أكثر من 30 دقيقة.
    • نتائج التدريب علىالتحمل:
    • تغيير في شكل ووزن العضلات ويزداد وزنها وحجمها مثل عضلة القلب.
    • إرتفاع نسبة الدم وتأمين الأكسجين للعضلة
    • اتساع حجم دقات القلب، إن الوريد لدى الرياضي أوسع منه لغير الرياضي.
    • بناء أوردة دموية جديدة
    • إزدياد السعة الحيوية للرأتين، حيث أن السعة الحيوية للرأتين عند الإنسان الغير رياضي تتسع (من 4 إلى 4.5 لتر هواء) بينما تبلغ عند الإنسات الرياضي (من 7 إلى 7.5 لتر هواء).
    • القوة: هناك ثلاث أنواع للقوة الرياضية وهي:
    • القوة المطلقة ( الإنفجارية ) : هي أكبر تطور للقوة عند انقباض العضلة، مثل رفع الأثقال.
    • القوة السريعة: هي القوة لكل وحدة زمنية.
    • قوة التحمل: وهي مجهود القوة العالية لكل وحدة زمنية طويلة.
    • مميزات قوة العضلة:
    I. مجموع عدد الألياف العضلية
    II. كبر مقطع الألياف العضلية
    III. الهيكل العضلي
    IV. شكل العضلة
    V. الدوافع
    • السرعة: تعريفها حسب التعريف الفيزيائي المسافة المقطوعة في وحدة زمنية (التعريف العام للسرعة).
    • السرعة القصوى : اقصى سرعة يمكن بلوغها في تنفيذ الحركات الرياضية القتالية .
    • سرعة رد الفعل (CP) هي السرعة التي تمثل التوتر ما بين الفهم والإدراك ونتيجته طاقة إنفجارية لعمل حركة معينة
    • العوامل التي تتعلق بالسرعة:
    I. سرعة فاعلية الأعصاب:
    II. المرونة
    III. الميكانيكا الحيوية: هو التنسيق الديناميكي اللاإرادي ما بين العضلات الإرادية و اللا إردية والسعة الحيوية للرأتين وسرعة نقل الدم وحمل الأكسجين لبناء الأوعية الدموية لتغذي الألياف العضلية التي يتم بنائها أثناء التمرين الرياضي.
    IV. نوعية تكنيك الرياضة
    V. الإحماء العضلي له دور مهم في إعطاء السرعة الحقيقية للعضلة حيث أن عملية الإحماء تهيء العضلات لإعطاء أكبر طاقة ممكنة.
    • الرشاقة (المرونة) الرشاقة هي مدى وقدرة وسرعة استيعاب العضلة للمرونة حيث تختلف هذه الرشاقة باختلاف العمر والجنس والأربطة التي تربط ما بين العضلات والأوتار


    الخلاصة

    1-تنمية قدرة المقاتل على توليد الطاقة الحركية تعتمد على تطوير عضلاته والتي تمثل مفاعلات توليد الطاقة سواء من حيث قدرتها على التمثيل الهوائي او اللاهوائي للغذاء. وتنمية حجم وشكل العضلات هما السبيل إلى توليد القوة الرادعة.
    2- ان تطوير القوة لا يتأتي فقط عن طريق تطوير حجم العضلات بل يجب التركيز على تدريبات التحمي والتي من شأنها تحسين كفاية الجها الدورية والمسئول عن إمداد العضلات بالوقود ( الغذاء والأكسوجين).
    3- ان هذه التنمية تصبح عديمة الفاعلية إذا لم يكن الجهاز العصبي مدرباً على اتخاذ ردود الأفعال السريعة والمناسبة والتي ترتقي لمستوى رد الفعل التلقائي وذلك بتكرار تنفيذ التكنيك لعدد كبير من المرات

    وخلاصة الخلاصة فيما نراه في استعراضات تتضمن تكسير الأخشاب وغيرها . ان اللإنسان يستطيع اختراق أي جسم بقبضته طالما كانت مادة الجسم اقل صلابة من العظام وتم ضربها بالقوة الكافية وبالتكنيك الملائم الصحيح .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 20, 2018 9:46 pm